فهرس الكتاب

الصفحة 13385 من 18318

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه، وبعد:

فإن أعداء الإسلام لا يألون جهدًا في محاولة تفريق الكلمة وتمزيق الصف، صدعًا للأمة، وقطعًا للعروة، يغرون قريشًا بتميم، وزيدًا بعمرو، وبعضًا ببعض؛ ليحكموا السيطرة ويفرضوا الهيمنة، ومتى تفرقت الأهواء وتباينت الآراء، وتناثرت القلوب، واختلفت الألسن، وقع الخطر بأكمله، وجثم العدو على صدور الأمة.

وها نحن نشهد بين عشيَّة وضحاها سجالاً متسارعًا للنيل من الإسلام وأهله، فبالأمس القريب تنشغل المؤسسات الدينية بين رد وتأييد، وإنكار ورفض، وتعديد فيمن خرج علينا يشغل الأمة بقصة شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة أخرى برضاع الكبير ... بين جرأة المكذبين، وطعن الطاعنين.

جرأة المفتي ... وسكوت العلماء!!

ثم يطل علينا في هجمة أخرى أكثر ضراوة من سابقتها؛ من يشغل المؤسسات الدينية في الأزهر والأوقاف وعلماء الدين بقضية الختان وإعلان فضيلة المفتي بحرمة الختان، وأنها عادة ضارة تمارس في مصر وهي حرام، مع أن القواعد الفقهية تنص على أنه لا تحريم إلاَّ بنص، فمن أين جاء الحكم من فضيلته بالتحريم؟!

ورحم الله الإمام الشيخ جاد الحق (شيخ الأزهر السابق) ، فقد أصدر العديد من الفتاوى، التي تبين مشروعية الختان، وقد قمنا بنشر هذه الفتاوى على صفحات مجلة التوحيد.

الوزير الهُمام ... والضرب تحت الحزام!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت