فهرس الكتاب

الصفحة 13386 من 18318

ويخرج علينا الوزير الهمام «فاروق حسني» بطعنة أخرى، في الوقت الذي لم تندمل فيه بعد جراح الأمة جراء ما قامت به ملكة بريطانيا «إليزابيت الثانية» ، بعد منحها لقب فارس للكاتب الهندي (الفاجر) سلمان رشدي، صاحب كتاب «آيات شيطانية» ، والذي اعتبر إهانة للمسلمين في أنحاء العالم، تأتي الكارثة والطامة الكبرى جديدة من بيننا ومن أبناء جلدتنا، وذلك بقيام المجلس الأعلى للثقافة- ممثلاً في وزيره الهمام- بمنح جائزة «التفوق الأدبي» إحدى جوائز الدولة للشاعر حلمي سالم صاحب قصيدة «شرفة ليلى مراد» ، والتي تهجم من خلالها بشكل مباشر على الذات الإلهية والمقدسات الإسلامية. فإنا لله وإنا إليه راجعون.

الختان المفترى عليه

فقد قامت الدنيا ولم تقعد، وصدرت فتاوى التحريم، وقوانين التجريم لكل من يتجرأ ويعلن أنه مع الختان بعد وفاة الطفلة «بدور» مع أن ما نشر حتى الآن عن سبب الوفاة هو خطأ بشري نتيجة حقنة التخدير المعطاة لها، فَلِمَ ننسب سبب الوفاة للختان؟ وإنني هنا أتساءل ألا يوجد عشرات بل مئات يموتون يوميًا نتيجة أخطاء بشرية في المستشفيات والعيادات الخاصة دون أن يدري بهم أحد؟! وهل ذلك يدعونا أن نوقف العمليات الجراحية بسبب هذه الأخطاء!! ولكن المخطط يسير كما أعده الغرب.

تأصيل الختان وتعريفه!!

جاء في لسان العرب مادة «خفض» والخافضة الخاتنة، وخَفَضَ الجارية يَخْفِضُها خفضًا وهو الختان للغلام، وأخفضت هي وقيل خفضَ الصبيَّ خفضًا خَتَنهُ، فاستعمل في الرجل، والعرف أن الخفض للمرأة والختان للصبي، فيقال للجارية خُفِضَت وللغلام خُتِنَ.

والختان والختانة لغة: الاسم من الختن، وهو قطع القلفة من الذكر والنواة من الأنثى، كما يطلق الختان على موضع القطع، ويقال غلام مختون، وجارية مختونة، وغلام وجارية ختين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت