فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مؤتمر القمة الإسلامي بلاهور
بقلم الأستاذ حسن محمد الجنيدي
المستشار بوزارة الخارجية
في التاسع والعشرين من محرم ومطلع هلال صفر من عامنا هذا، اجتمع شمل ملوك ورؤساء الدول الإسلامية في لاهور في مؤتمرهم الثاني المنعقد لخير هذه الأمة وعلو شأنها، وقد سبق لملوك ورؤساء المسلمين الالتقاء في الرباط في شهر رجب عام 1389هـ وكانت جماعة أنصار السنة المحمدية مدمجة وقتئذ رغم أنفها في جماعة أخرى، ولم يكن لها منبر تعلن منه كلمتها في مثل هذه الأمور الهامة.
واليوم بفضل من الله وتوفيقه ونعمة منه نقول كلمتنا في هذا الحدث الخطير بعد أن استردت الجماعة كيانها الشرعي على يد الرئيس المحبوب محمد أنور السادات حفظه الله، وأسست منبرًا جديدًا هو مجلة التوحيد لتكون خلفًا لأختها مجلة (الهدي النبوي) التي كانت منبرًا للرعيل الأول من مؤسسي هذه الجماعة المباركة التي التزمت بكتاب الله هاديًا، وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مرشدًا، حقًّا هي جماعة القرآن العظيم والسنّة المحمدية المباركة.
بين أيدينا الآن قرارات وتوصيات الملوك والرؤساء لأمة الإسلام نعرضها على كتاب الله وسنّة رسوله:
الأول: القرار الخاص بالقدس الشريف حيث يوجد المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله وهو قبلة المسلمين الأولى وثالث الأماكن المقدسة التي لا تشد الرحال إلا إليها، حيث أدان الملوك والرؤساء الاحتلال الصهيوني الأثيم ومحاولات الصهاينة تهويد القدس باتخاذها عاصمة لدولتهم التي اغتصبوها من أيدي العرب: (إن هذا لهو البلاء المبين) الصافات: 106.