تعقيب على مقال
بقلم: علي سنان
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..
اطلعت على ما كتبه الأستاذ إبراهيم شعبان يوسف في مجلة التوحيد بعدد ربيع الأول 1402 تحت عنوان (في رياض التوحيد) بقوله: بشراة الدارين. ثم ذكر البشارتين بأدلتهما، ولا شك في ذلك عند كل مسلم مستسلم لله تعالى قلبًا وقالبًا علمًا وعقيدة وعملًا، لأنه مؤمن بما قاله الله سبحانه وتعالى وبينه النبي صلى الله عليه وسلم أحسن بيان. ثم ذكر بعد ذلك فقرات تحت عنوان (كرامات أربت على التعداد) وهي بالحقيقة خزعبلات وخرافات لا تدخل العقل المميز للحق والباطل بخلاف العقل الضال الذي يؤمن بالوهميات. ثم ذكر فقرات تحت عنوان (نقاش مع الكرامات) فذكر ذلك بأسولب سهل يفهمه كل عاقل، وضرب لذلك الأمثلة التي تبين ضلال أصحابها ومن يعتقدها بعدهم من الجهلة أو المتجاهلين لدين الله القويم، وإلا فكيف يصدقون ذلك وهم أصحاب الدرجات العلمية الرفيعة.
وعلى كل حال فقد أبان الأستاذ وجزاه الله خير الجزاء، وأوضح ذلك لكل من يريد أن يعرف طرق الصوفية حق المعرفة، وأنها كلها وهميات لا حقيقة لها ولا أصل لها عند المؤمن المتبع لكتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم.