فهرس الكتاب

الصفحة 6238 من 18318

يجيب على هذه الاستفتاءات فضيلة الشيخ محمد علي عبد الرحيم

مما يساعدنا على الإجابة عن استفتاءات القراء الكرام أن يكون السؤال مركزًا وبخط جيد. ونظرًا لورود الرسائل إلينا بالمئات مما يدل على اهتمام القراء بدينهم فإننا نرد على كثير منها بخطابات خاصة عن طريق البريد، لذلك نأمل من الأخوة المستفتين توضيح عناوينهم تيسيرًا للمجلة في أداء رسالتها والله المستعان.

يسأل مجموعة من طلبة مدرسة أشمون الصناعية عن موقف الإسلام من حلقات الذكر المبتدع للطرق الصوفية فيتوسطهم الخليفة ثم ينشدون قصائد الطريقة، ويقولون تبعًا لخليفتهم مدد يا سيدي فلان.

الجواب: موقف الإسلام من الطرق الصوفية جميعًا: أنها بدع دخلت على المسلمين أول الأمر من رهبنة الهنود وفلاسفة إيران وغيرهم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اختلفت يهود إلى كذا فرقة واختلفت النصارى إلى كذا وستختلف أمتي إلى أكثر من ذلك كلهن في النار إلا واحدة: ما كنت عليه أنا وأصحابي) وفي رواية (المتمسكون بكتاب الله وسنة رسوله) .

وكل طريقة من الطرق الصوفية لها أذكار وأوراد خاصة. ولا يجوز للرفاعي مثلا أن يذكر على طريقة الشاذلي، لأن كل مريد يلتزم بالعبادة على طريقة شيخه. والله تعالى يفصل في هذه القضية بقوله الكريم (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) . وكل من خرج على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مبتدع لا يقبل الله منه عمله الذي هو مردود عليه لقوله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود عليه. وليعلم هؤلاء أن كل بدعة في الدين ضلالة وكل ضلالة في النار. والله الهادي إلى سواء السبيل.

ويسأل القارئ / عبد اللطيف سويدان من جناح مركز بسيون عدة أسئلة نجيب على أهمها:

(أ) يلاحظ أن نعش الجنازة يتوقف قليلًا أثناء سير الجنازة. فما صحة ما يقال؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت