ذكر ابن أبى الدنيا عن سفيان، قال: كان عمر بن عبد العزيز ساكتًا وأصحابه يتحدثون فقالوا: ما لك لا تتكلم يا أمير المؤمنين، قال: كنت مفكرًا في أهل الجنة كيف يتزاورون فيها، وفى أهل النار كيف يصطرخون فيها ثم بكى.
وقال إبراهيم التيمى: مثلت نفسى في الجنة آكل من ثمارها وأعانق أبكارها، ثم مثلت نفسي في النار آكل من زقومها وأشرب من صديدها وأعالج سلاسلها وأغلالها فقلت لنفسي: أى شيء تريدين قالت: أريد أن أرد إلى الدنيا فأعمل صالحًا. قال فأنت في الأمنين فاعملى.