الطالب محمد فتحي الحلواني من دراو - أسوان، كتب يقول:
لا نزاع في أن التعليم الديني عندنا ليس كافيًا وأن النتيجة التي أدى إليها في بث الدين في نفوس المتعلمين تشهد بفشله الذريع ... وطورًا يعلن عن علاجه بجعله مادة إجبارية وطورًا يعلن عن علاجه بزيادة في ساعات التدريس .. وإنما العلة في أمور .. الأولى نوعية المادة التي يجري تدريسها .. والثانية في التعارض بين الدين وما يتلقاه الطالب في المواد الأخرى .. والثالثة في عدم تمكن معظم القائمين بتدريس الدين من هذه المادة ..
فالمواد الدينية التي يجري تدريسها قد وضعت بحيث لا تنفع الطالب في حياته العلمية فهو مثلًا لا يدرس الدين كنظام اجتماعي .. ولا يلقن أي شيء عن النظم الدستورية والاجتماعية والدولية.
الواجب أن يتعلم الطالب كيف يتعامل تعاملًا مطابقًا للإسلام وبذلك تصير الدراسة هادفة .. !! والمؤسف أن هناك مواد يدرسها الطالب معارضة للإسلام مما يجعله في موضع الشك من دينه وعلى سبيل المثال .. نظرية دارون التي تقول أن الإنسان أصله قرد ... كيف يعقل هذا يا عقلاء؟! لماذا نضع شيئًا يدرس لا فائدة منه سوى التشكيك .. والمؤسف .. أن أكثر القائمين على تدريس الدين من الذين لا يبدءون بأنفسهم .. حتى هؤلاء العلماء انغمسوا في البدع والخرافات وفقدنا الدليل الرشيد الذي نتربى على علمه.
أيها القائمون على التعليم الأزهري .. جندوا الأكفاء في التدريس .. فهي مسئولية كبيرة على أكتافكم ستحاسبون عليها يوم القيامة ..
التوحيد