فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 18318

الأستاذ ابن راشد وزلته .... ؟

بقلم الشيخ

محمود إبراهيم محمود

جاءنا من حضرة صاحب الفضيلة الأخ الشيخ محمد بن عبد الله بن سبيل إمام الحرم المكي ووكيل الإشراف الديني فقال: يتوقع الشيخ محمود إبراهيم محمود للرد على المقال الذي نشر بعدد شوال وذي القعدة 1394 بعنوان التحذير من تولية عالم بقلم فضيلة الشيخ عبد العزيز بن راشد ونحن ننشر الرد دفاعًا عن الحق وبيانًا للحقيقة. رئيس التحرير ,

نشرت هذه المجلة في عددها التاسع من المجلد الثاني في شهر شوال وذي القعدة عام 1394 هـ مقالًا للأستاذ: عبد العزيز بن راشد بعنوان (زلة عالم) تكلم فيه على بعض المناسك ومؤلفيها وخص منها منسكًا واحدًا ولست بصدد تأييد ذلك المنسك أو الدفاع عن مؤلفه وإنما غرضي بيان الحق وإيضاحه بمقتضى ما قرره محققو العلماء قبل هذا المنسك فأقول: (أفدع ابن راشد في كلمته وتجاوز الحد سامحه الله، وزاد فيما نقله عن المنسك هذا ... فإليك عبارة المنسك) . ويستقبل جدار الحجرة ويكون مطرقًا غاض البصر خاشعًا مستحضرًا لعظمة من أرسله وفضله على سائر الخلائق مملوء القلب هيبة كأنه يرى النبي (. إلخ. فأسقط عبارة(مستحصرًا لعظمة من أرسله) . كما أسقط عبارة (كأنه يرى النبي وزاد من عنده:(والخوف والافتقار) فلا حول ولا قوة إلا بالله، فالخصوص والخشوع هنا هو لاستحضار عظمة من أرسله وأمر باتباعه وفضله على سائر الخلائق واستحضارًا لمقام النبوة وماله (من الشرف وعلو المنزلة، كما أن من جاء إلى الكعبة للطواف بها يكون خاشعًا خاضعًا للَّه مستحضرًا عظمة من شرف هذا البيت وفضله كما ذكر ذلك العلماء ....

قال ابن القيم في (النونية في معرض ذكره(للزيارة) :

فنقوم عند القبر وقفة خاضع

متذلل في السر والإعلان

فكأنه في القبر حي ناطق

فالواقفون نواكس الأذقان

ملكتهم تلك المهابة فاعترت

تلك القوائم كثرة الرجفان

وتفجرت تلك العيون بمائها

ولطالما غاضت على الأزمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت