فهرس الكتاب

الصفحة 8432 من 18318

معامل تفريخ الإرهاب!!

بقلم الشيخ / مصطفى درويش

الإرهاب لغة: هو إلقاء الرعب والرهبة في القلوب، حتى قبل أن يتم اللقاء بالسلاح، ولهذا قال تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) [الأنفال: 60] .

يعني هذا الإعداد يقصد به إرهاب أعداء الله وأعدائكم إذا رأوه أو سمعوا عنه؛ ولذلك فالوصف الصحيح لهؤلاء الذين يعتدون ويقتلون الناس بغير حق أنهم بغاة، وعندما يتخذ هذا البغي الإسلام ستارًا، فالجريمة أشد وأفظع؛ لأنه تشويه للإسلام على مستوى العالم وصد الناس عنه، ويكفي أن يقال: إن هذا الإسلام يبيح قتل الناس، وذلك يتعارض مع دعوة الناس إلى هذا الدين بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا أظن أبدًا أن الخالق الذي مدح قومًا في كتابه لأنهم: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) [الإنسان: 8] ، فإذا كان هذا هو التعامل مع الأسير الذي جاء ليقتل، فكيف يكون التعامل مع سائر الناس!! وهؤلاء البغاة - أو الإرهابيون كما نسميهم - ينقسمون إلى فرق ثلاث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت