القصة في كتاب الله
عيس ابن مريم عليه السلام
الحلقة التاسعة
اعداد
عبد الرازق السيد عيد
فما يزال الحديث متصلاً عن بطلان عقيدة الصلب، فنكمل وبالله تعالى التوفيق بالسؤال التالي هل في التوراة والأناجيل ما يدل على بطلان الصلب ونجاة المسيح؟
أقول نعم هناك الكثير من نبوءات التوراة تبطل عقيدة الصلب، وتتنبأ بنجاة المسيح عليه السلام، وأنا فقط سأذكر هنا أرقام المزامير وعناوينها حتى لا يطول المقال، ومن أراد الاطلاع عليها فليراجعها
المزمور الثاني نبوءة عن المؤامرة الفاشلة لصلب المسيح
المزمور السابع نبوءة عن عودة المؤامرة على أصحابها
المزمور العشرون نبوءة باستجابة الله، وتخليصه للمسيح وسقوط أعدائه
المزمور الحادي والعشرون نبوءة الفشل والمؤامرة وإجابة طلب المسيح
المزمور الثاني والعشرون نبوءة بصلب دودة العار، لا المسيح العظيم
والمقصود بدودة العار هو يهوذا الاسخربوطي الخائن
وأكتفي بذكر هذا العدد من المزامير؛ لأن العدد يصل إلى ثلاثة عشر مزمورًا، كلها تنبئ بنجاة المسيح من الصلب
تنبؤات الأناجيل بنجاة المسيح نختار منها ما يلي
قال يسوع لتلاميذه «يا أولادي أنا معكم زمانًا قليلاً بعد، سيطلبونني وكما قلت لليهود حيث أذهب أنا، لا تقدرون أن تأتوا أقول لكم أنتم الآن» يوحنا
وفي لوقا ... «من الآن يكون ابن الإنسان جالسًا عن يمين قوة الله»
وعند يوحنا أيضًا ... «والذي أرسلني هو معي، ولم يتركني الأب وحدي؛ لأني في كل حين أفعل ما يرضيه» وهذا قليل من كثير في أناجيل يعترف بها النصارى ولست أدري كيف غفلوا عنها؟