مقالات
الشيعة الإسماعيلية
إعداد: أسامة سليمان
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد
فإن الشيعة الإسماعيلية فرقة باطنية تنتسب إلى إسماعيل بن جعفر الصادق، ظاهرها التشيع لآل البيت، وحقيقتها هدم الإسلام، وجذورها من الشيعة الإمامية الاثني عشرية، ذلك أنهم لما أبوا إمامة موسى الكاظم الإمام السابع عند الرافضة وقاموا بنقل الإمامة إلى إسماعيل بن جعفر انشقوا عن الإمامية بعد موت جعفر الصادق.
والشيعة الإسماعيلية تنقسم إلى فرق منها
الإسماعيلية القرامطة
والقرامطة هم الذين هاجموا الكعبة المشرفة، وقتلوا كثيرًا من حجاج بيت الله، وسرقوا الحجر الأسود، وظل عندهم أكثر من عشرين سنة، وكان ظهورهم أولاً في البحرين والشام؛ حيث شقوا عصا الطاعة للإمام الإسماعيلي، ونهبوا ماله ومتاعه، فهرب من سوريا إلى بلاد ما وراء النهر
من عقائدهم الهدامة
إفشاء شيوعية الأموال والفروج بين أتباعهم، بل امتد فُجورهم إلى القول بأن المرء لا يكمل إيمانه إلا إذا رضي بالتشريق، ومعناه عندهم أن يدخل الرجل إلى حليلة جاره فيطأها وزوجها حاضر ينظر إليه، ثم يخرج الزاني، ويبصق في وجه الزوج ويضربه على قفاه، ثم يقول له «تصبر» ، فإذا صبر، عُدّ كامل الإيمان وسماه من الصابرين
ويذكر المؤرخون أن علي بن الفضل أمر أتباعه من الشيعة القرامطة باليمن في ليلة تسمى ليلة الإفاضة عندهم بعد أن جمع الرجال والنساء في بيت واسع وأطفأ السراج أن يأخذ كل واحد من وقعت يده عليها نعوذ بالله من الخذلان
من أهم شخصيات الشيعة القرامطة
عبد الله بن ميمون القداح الذي ظهر في جنوب فارس سنة هـ، والفرج بن عثمان القاشاني الذي ظهر في العراق، وأخذ يدعو للإمام المستور الغائب، وحمدان قرمط بن الأشعث وأحمد ابن القاسم الذي بطش بحجاج بيت الله من أهل السنة، ويُعد الحسن بن بهرام المعروف بأبي سعيد الجتابي هو المؤسس لدولة القرامطة
الإسماعيلية
الإسماعيلية الفاطمية