البراهين القاطعة
على علاقة الروتاري بالماسونية
بقلم أ. د سعد الدين السيد صالح
عميد كلية أصول الدين - الزقازيق
لا شك أن قرارات الحظر - التى أصدرتها كثير من الدول - والفتاوى التى أصدرتها الفاتيكان والمراكز والمؤتمرات الإسلامية - تعد أدلة قاطعة على انحراف نوادى الروتاري، وكونها على الأقل من النوادى المشبوهة التى لا يجوز للمسلم أو المسيحى أن ينضم إليها ومع ذلك فسوف نسوق عددًا لا بأس به من الأدلة والبراهين التى تدل على الاتحاد التام بين الماسونية والروتاري في المنهج والعقيدة والهدف ومنها:
1.أن بول هاريس (اليهودى) والمجموعة التى اشتركت معه في تأسيس الروتاري كانوا من الماسون، وهناك نوادى روتارية تشترط في العضو أن يكون ماسونيًا سابقًا، كما حدث في نادى أدنبرة في بريطانيا سنة 1921. وإذا فرزنا نوادى الروتاري في مصر نلاحظ أن الكثير منهم كانوا ماسون، وأنهم لم ينتقلوا إلى الروتاري إلا بعد إغلاق محافل الماسونية سنة 1946، كما نلاحظ أن المد الروتاري قد حدث بعد إغلاق محافل الماسونية مما يدل على أنها قد حلت محلها في القيام بنفس الدور (1) .
وقد اعترف بهذه الحقيقة عضو بارز من أعضاء نوادى الروتاري ووزير سابق للداخلية، وهو اللواء عبد العظيم فهمى الذى قال في احتفال عام وأمام شهود ما يزالون أحياء يرزقون:"لقد كان اليهود أول جماعة أنشأت ناديًا للروتارى بمصر، وكانت تحوم حوله الشبهات، ولهذا أقفلت أندية الروتاري بمصر مرتين وأنا وزير الداخلية" (2) .
وللآسف الشديد أن نوادى الروتاري ضمت إلى عضويتها هذا الوزير بعد خروجه إلى المعاش، لكى يسكتوه من جهه، ولكى يكون واجهة تجذب غيره من جهه ثانية.
2.وحدة الرمز بين الماسونية والروتاري والصهيونية، فإذا كان شعار الماسونية هو المثلثين المتقاطعين على شكل النجمة السداسية، فإن شعار الروتاري هو النجمة السداسية، ولكن إمعانًا في التضليل يضع حولها إطار على شكل (قوس) .