فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الاحتفال في المساجد بليلة النصف
من شعبان وما يسلكه المرشد فيه!!
بقلم: الشيخ/ علي محفوظ - رحمه الله -
من البدع الفاشية في الناس احتفال المسلمين في المساجد بإحياء ليلة النصف من شعبان بالصلاة والدعاء عقب صلاة المغرب، يقرءونه بأصوات مرتفعة بتلقين الإمام، فإن إحياءها بذلك على الهيئة المعروفة لم يكن في عهد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، ولا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وإنما اشتهر عن خالد بن معدان ومكحول الشامي من التابعين أنهما كانا يجتهدان في العبادة ليلة النصف من شعبان، فاختلف الناس بعدهما في فضل هذه الليلة وإحيائها بالعبادة، فمنهم من أقره، ومنهم من أنكره، والمقرون له فريقان، فريق ذهب إلى استحباب إحيائها جماعة في المسجد، ومنهم إسحاق بن راهويه، وفريق يكره الاجتماع لها في المسجد، ولا يكره للرجل إحياءها بالصلاة وحده، واختاره الأوزاعي إمام أهل الشام.
إحياء الليلة بالعبادة!!
استند القائلون بإحياء هذه الليلة بالعبادة إلى أحاديث وردت في فضلها؛ كحديث: «إن الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لأكثر من شعر غنم بني كلب» . أخرجه الدارقطني والإمام أحمد في مسنديهما، وحديث: «إن الله عز وجل يطلع إلى عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمن ويملي للكافر، ويدع أهل الحقد لحقدهم حتى يدعوه» . رواه الدارقطني في كتاب السنن، وحديث: «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له، ألا من مسترزق فأرزقه، ألا من مبتلى فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر» .
المنكرون لفضل الليلة!!