فهرس الكتاب

الصفحة 7741 من 18318

حرية النشر وحرية الاستهزاء بدين الله!!

بقلم فضيلة الشيخ / مصطفى درويش

مجلة روز اليوسف عدد (5/ 5 / 1997) ، وتحت ظل الاحتماء في حرية النشر؛ تسخر بالله والرسول وأركان الإسلام والأنبياء، وتقول بطريقة ملتوية: إنها (نكت متداولة) . وتذكر أن الشيخ شعراوي اعتنق النصرانية.

هل ستقف مواد قانون العقوبات الخاصة بالسخرية بالدين موقف المتفرج؟!

نريد أن نسمع رأي شيخ الأزهر والمفتي والعلماء، هل هي بقايا الأقلام الماركسية التي تحطمت على مستوى العالم وألقي بها في صناديق قمامة التاريخ؟! هل مازال العفن الشيوعي يسيطر على بعض الأقلام بعد أن دفن في موطنه؟!

كمقدمة وحتى لا نُتهم بتكفير الناس نقول: القاعدة ثم نأتي إلى تطبيقها، يقول الواحد القهار: (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ(64) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَءَايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) [التوبة: 64 - 66] .

هم جماعة من المنافقين سخروا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سألهم في ذلك قالوا: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به الطريق، فجاء الحكم القاطع: (أَبِاللَّهِ وَءَايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) .

وفي مجلة رزو اليوسف عدد (5/ 5 / 1997) (ص 60 وما بعدها) بحجة أنها تنقل ما يقوله الفاسي؛ بدأت بالاستهزاء بالله، فقالت: إن شيخًا مسلمًا كان يمسك بصندوق النذور كل يوم جمعة ويلقيه لأعلى نحو السماء والمال الذي يسقط على الأرض من حقه، والمال الذي يصعد إلى السماء من حق الله!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت