فهرس الكتاب

الصفحة 7742 من 18318

وترد القول بأن المسيح مات في حادثة سيارة!! وتقول عن قصة يوسف، عليه السلام: طفل تاه من أسرته ووجدوه!!

ثم تسخر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول: إن الشيخ المسلم رفع السنارة وهو يقول: باسم الصليب فخرجت سمكة كبيرة، فلما صاح: اللهم صلي على النبي سقطت السمكة!!

وتنسب إلى الشيخ المسلم أنه فتح سقف بيته فتحة وادعى أنه الله يكلم جاره!! والشيخ المسلم يصف الشاب العفيف الذي لا ينظر إلى المرأة شبه العارية بأنه حمار وغبي، وأن الشيخ المسلم اشترك في مباراة ميسر للعب على امرأة من يفوز بها!! ويحكي قصة رجل أخذ معه الخمر في الحج؛ لأنه مريض لا يقدر على الطواف ويريد أن تطوف الكعبة حوله!! وتقول: إن رجلًا تمادى في علاقة جنسية مع امرأة لنصيحة رجل مختبئ فوق شجرة ويقول له: لا ننس نصيب الرب أي نصيب الرب في المرأة!!

وتنسب إلى الشيخ شعراوي أنه تحاور مع قطب نصراني وبعد فترة خرج يحلف بالمسيح الحي!!

هذه سخرية واضحة وصريحة بدين الله، بل وبالله ورسوله، وأركان الإسلام ورموز الإسلام، ويدعي الكاتب أنه مجرد ناقل (نكت) يرددها الناس، وهل كل ما يردده الناس يجب أن ينشر، هل تصل الشجاعة بالكاتب ويستطيع أن يردد بعض النكت التي تقال عن الحكام والكبار؟!

وأي فائدة ترجى من وراء ترديد ما يقوله الناس؟ ومثل هذه المقالات نتائجها خطيرة.

أولًا: توسيع دائرة الإرهاب؛ لأن الشباب المتحمس للإسلام عند مطالعة هذا الكلام تغلي الدماء في عروقه، ويجد في ذلك مبررًا؛ لأن يفعل أي شيء، طالما أن الإسلام يتعرض لمثل ذلك بغير منع أو جزاء.

ثانيًا: فقدان الثقة برموز الإسلام وهم الشيوخ، فبدلًا من أن يبحث الناس عن الفتوى من علماء المسلمين يصبح كل واحد مفتيًا لنفسه ويجهل.

ثالثًا: اعتقاد الشباب أن السماح بمثل هذه المقالات معناه تأييد السير نحو العلمانية التي تسخر بالدين وشعائره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت