باب السنة
دراسات في حجية السنة النبوية (الحلقة الثانية)
بقلم / إبراهيم سعيداي
دراسات عليا - دار العلوم
النوع الثانى: من الآيات يتكون من مجموعتين:
المجموعة الأولى:
ما يدل من القرآن الكريم، والسنة النبوية على وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم مطلقًا، وأن طاعته طاعة لله، والتحذير من مخالفته أو تبديل سنته. على أن هذه النصوص التى سنعرضها مما نشد بها الوثاق، فيما نحن بصدد تقريره، من قوة الارتباط بين القرآن والسنة من حيث قيام الحجة بهما على السواء، وإن رغمت أنوف الحاقدين عامة، والمشككين منهم في حجية السنة النبوية خاصة، لنتأمل في الآيات والأحاديث الآتية:
1.في سورة النساء الآية: 79، 80، 81، قال تعالى:"مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا * مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا * وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا".
2.وفى سورة المائدة الآية: 92، قال تعالى"وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ".
3.وفى سورة الأحزاب الآية: 70، 71، قال تعالى:"يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا".