فهرس الكتاب

الصفحة 6859 من 18318

باب السنة

حق الوالدين والعتق

محمد صفوت نور الدين

تحدثنا عن طرف من نظام الرق والموالاة ونكمل الحديث ببيان جميل معاملة المسلم للعبد الذى تحت يده، فعن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، ومن كنت خصمه خصمته: رجل أُعطي بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره" (1)

معاملة الرقيق:

يقول الله تعالى:"وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ" (النساء: 36) .

وعن أبى ذر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم إخوانكم وخولكم جعلكم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم" (متفق عليه) ولقد كانت آخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت (الصلاة وما ملكت أيمانكم) .

أجر المملوك عند الله:

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله فله أجره مرتين" (متفق عليه) .

وروى البخارى عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت