كتاب الحركات السرية في الإسلام
تفسير ماركسي مرفوض
بقلم الأستاذ: محمد السيد الجليند
أستاذ الفلسفة بكلية دار العلوم
فقول المؤلف بأن الصحابة قد استغلوا مكانتهم في اقتناء الضياع والثروات حتى كونوا طبقة ثيوقراطية محض افتراء، وليقدم لنا المؤلف مرجعا لم يتشكك فيه يتبين منه أن صحابيا كان فقيرا ثم استغل مكانته بعد الإسلام في تكوين الثروات وجمع الأموال على حساب بعض الطبقات.
كما أن تصويره الخليفة الثالث عثمان بن عفان - وهو من هو زهدًا وورعًا وتقوى - بصورة الدكتاتور الظالم أو المستبد الغشوم أو أنه (قد ضرب صفحًا عن تطبيق العدالة الإسلامية) . تطاول من المؤلف على صحابي جليل بما لا سند له إلا الأسلوب الإنشائي الفارغ من كل معنى علمي.
ونظرة سريعة على نشأة الفرق الإسلامية التي عرض لها المؤلف من خوارج ومعتزلة، توقفنا على حقيقة أمرها وظروف نشأتها ومنها نتبين هل نشأة هذه الفرق كان تعبيرا عن متناقضات اقتصادية واجتماعية أم كان لعوامل دينية أملت عليها آراءها وصاغت لها أصول مذاهبها.