فهرس الكتاب

الصفحة 4545 من 18318

باب السنة

يقدمه

فضيلة الشيخ محمد على عبد الرحيم

الرئيس العام للجماعة

من مناقب عمر بن الخطاب

رضي الله عنه

عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرًا أو دارًا، فسمعت فيها صوتًا. فقلت لمن هذا؟ فقيل: لعمر. فأردت أن أدخلها، فذكرت غيرتك يأ أبا حفص. فبكى عمر، وقال يا رسول الله وعليك يغار(بضم ياء المضارعة للبناء للمجهول) وفي لفظ البخاري: قال عمر: بأبي أنت يا رسول الله أعليك أغار؟)

رواه أحمد والبخاري ومسلم. واللفظ لأحمد

تعريف بالرواي

جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: صحابي ابن صحابي من الأنصار، من قبيلة الخزرج. أسلم أبوه ليلة العقبة الثانية بمنى قبل الهجرة ضمن اثنى عشر رجلًا من الأنصار، وكان معه جابر يومئذ صغيرًا، وأبوه أول شهيد للمسلمين في غزوة أحد. وكان جابر يسقى المسلمين يوم بدر، لأنه كان صغيرًا فلم يقاتل. وروى مسلم أن جابر غزا في سبع عشرة غزوة. ولما اشتعلت الفتنة بين علي بن أبي طالب ومعاوية، وقف مع علي في معركة صفين. وكف بصره في آخر أيامه. مات بالمدينة سنة 64 من الهجرة وصلى عليه أبان بن عثمان بن عفان، وهو أمير المدينة يومئذ، وله من العمر 94 عامًا. وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة.

المفرادات

دخلت الجنة= يحتمل أن يكون ذلك منامًا. ففي لفظ الصحيحين: بينما أن نائم رأيتني في الجنة.

الغيرة = الغيرة في الأصل: الحمية (بتشديد الياء) والأنفة: وهي نوع من صفات الغضب أو مقدماته، وأشد الناس غيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يغار لله ولدينه.

قال عمر أعليك أغار = استفهام إنكاري بمعني أن عمر يرى أن رسول الله فوق مواطن الغيرة في مثل هذه الأمور.

سمعت صوتًا = صوت حركة بالقصر.

المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت