اقرأ من مكتبة المركز العام
رسالة السّجزي إلى أهل زبيد في «الرد على من أنكر الحرف والصلوت»
إعداد: علاء خضر
المؤلف: الشيخ الإمام الحافظ أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوايلي البكري السجزي.
مولده: ولد في نهاية القرن الثالث تقريبًا بقرية «وايل» في سجستان.
طوف أبو نصر رحمه الله بالكثير من البلاد ولقي الكثير من أهل العلم وحفاظ الحديث، فسمع منهم وروى عنهم، فمن هؤلاء والده حيث تفقه عليه وأبو عبد الله الحاكم صاحب «المستدرك» .
قال عنه ابن ماكولا: كان أحد الحفاظ المتقنين.
وقال عنه الحافظ الذهبي: الحافظ الإمام علم السنة عبيد الله بن سعيد.
وفاته: توفي عام 444هـ.
موضوع الكتاب
إثبات أن كلام الله عز وجل بحرف وصوتوالرد على من أنكر ذلك والاستدلال عليه بنصوص الكتاب والسنة واللغة وبعض المسائل المهمة في العقيدة كالاستواء والنزول وإثبات اليدين، وغير ذلك من صفات الباري جل وعلا.
سبب تأليف الكتاب
صرح بذلك فقال لأهل زبيد: فقد ذكر لي عنكم وفقنا الله وإياكم لمرضاته ... وأنكم وجدتم المخالفين ببلدكم يشغبون عند ذكر الحرف والصوت .. وسألتم إفراد القول في الفصل بترك الأسانيد اليسهل عليكم الأخذ بكظم المخالف.
أهمية الكتاب
أثبت فيه المصنف رحمه الله قول أهل السنة في أن الله متكلم بحرف وصوت خلافًا للكلابية وغيرهم الذين يقولون: إن كلامه سبحانه وتعالى ليس بحرف ولا صوت، وإنما هو كلام نفسي قائم بذات الله.
منهج المؤلف في الكتاب
الكتاب عبارة عن رسالة موجهة إلى أهل زبيد سلك فيها المؤلف منهجًا علميًا يعتمد فيه على ذكر شبه الخصم وحججه، ومن ثم بيان بطلانها ودحضها والرد عليها وبيان مخالفة خصوصمه للعقل الذي يقدمونه والشرع واللغة والعرف جميعًا وموافقتهم للمعتزلة في كثير مما يقولون.
أهم طبعات الكتاب
طبعة بتحقيق ودراسة محمد باكريم باعبد الله. نال بها درجة الماجستير في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
أهم مباحث الكتاب