فهرس الكتاب

الصفحة 2303 من 18318

مجلة التوحيد

المجلد السادس

العدد 1

المحرم 1398

بسم اللَّه الرحمن الرحيم

باب التفسير

يقدمه: عنتر أحمد حشاد

سورة البقرة

{وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ. وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} . سورة البقرة آية 25.

في الآيتين السابقتين دعا اللَّه الناس إلى عبادته، وعدم الإشراك به، ولفت أنظارهم إلى آيات رحمته وقدرته، فهو وحده الخالق الرازق، خلقهم وآباءهم، وأوجدهم من العدم، وأمدهم بوسائل الحياة والبقاء من الأرض والسماء، والخالق الرازق حقيق أن يعبد وحده.

وفي هذه الآيات برهن لهم على أنه هو الذي دعاهم، فالقرآن الكريم كلامه، وما محمد - عبده - إلا مبلغ دعوته وما نزل عليه من ربه، منذر للكافرين، مبشر للمؤمنين الذين يعملون الصالحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت