فهرس الكتاب

الصفحة 7465 من 18318

فتوى وزير الأوقاف

النذر لأصحاب الأضرحة والأولياء الصالحين باطل بإجماع الفقهاء

نشرت جريدة الأخبار في العدد 2733 بتاريخ 13 ذي القعدة 1417 هـ الموافق 22/ 3/ 1997 م خطابًا من معالي وزير الأوقاف د. محمود حمدي زقزوق موجهًا إلى أ / أحمد رجب، وقد تضمن الخطاب فتوى هامة تتعلق بالنذر لغير الله، وقد جاء في الفتوى: (أود أن أوضح أن النذر لأصحاب الأضرحة والأولياء الصالحين باطل بإجماع الفقهاء؛ لأنه نذر لمخلوق؛ والنذر عبادة، وهي لا تكون لمخلوق، وإنما تكون للخالق، والنذر لله من العبادات القديمة، ويعد وسيلة من وسائل التقرب إلى الله، وقد أقر الإسلام النذر لله، وجعل الوفاء به ملزمًا، أما النذر لغير الله، فإنه فضلًا عن أنه باطل وغير مشروع، فإنه لا يجوز الوفاء به، ومن جانبنا نقوم بتوجيه أئمة المساجد إلى توضيح ذلك لجماهير الناس) . اهـ.

والتوحيد تسوق هذه الفتوى إلى المرتزقة، وأدعياء الزهد الذين عاشوا حينًا من الدهر يتأكلون من أموال النذور المحرمة عملًا بالحقيقة القائلة: (إن الصوفية قد أصبحت جمع نذور، وتقديس قبور!!) .

كما ترجو التوحيد من الدعاة بصفة عامة أن تقرأ هذه الفتوى على المصلين في المساجد عقب الصلوات، وأن تعلق في لوحات بالمساجد ظاهرة يراها الناس.

كما نتقدم بالشكر والتقدير لمعالي الوزير الذي أراح بهذه الفتوى قلوب المؤمنين الصادقين، وأقام بها الحجة على سائر المريدين، وهكذا شأن العلماء العاملين؛ لا يرضون الناس بسخط الله.

كما تؤكد هذه الفتوى المباركة على حقيقة هامة نكررها دائمًا ونقررها؛ وهي أن الأزهر ليس هو الصوفية كما يتوهم البعض أو يظنون، والحمد لله أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

رئيس التحرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت