فهرس الكتاب

الصفحة 15989 من 18318

الشيعة والقرآن

اعداد د أسامة سليمان

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعد

فإن أهل السنة مجمعون على صيانة كتاب الله عز وجل من التحريف والتبديل بالزيادة أو النقص فهو محفوظ بحفظ الله له، يقول سبحانه «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ» الحجر

وذهبوا كذلك إلى أن من اعتقد أن القرآن فيه زيادة أو نقص فقد كفر كفرًا بواحًا، يقول ابن قدامة في «لمعة الاعتقاد» «ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفًا متفقًا عليه أنه كافر» ص

وقال ابن حزم «القول بأن بين اللوحين تبديلاً كفر صريح وتكذيب لرسول الله» الفصل ص

وبهذا الحكم قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الصارم المسلول» ص ... «من زعم أن القرآن نُقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك، وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لا خلاف في كفرهم»

ومع وضوح ذلك المعتقد، إلا أن علماء الشيعة البارزين راحوا يطعنون في كتاب الله الكريم ويزعمون أن الصحابة الأطهار كتموا وحرفوا لأجل أن يسلبوا الحق من أهله فسورة الولاية وسورة النورين سورتان أو كلمتان كتمهما الصحابة الأبرار لأنهما يحدثان عن ولاية علي بن أبي طالب، فالقرآن الكامل عند الشيعة الاثنى عشرية المسمى مصحف فاطمة إنما هو عند المهدي المنتظر في سرداب سامراء، ولأن هذا الاعتقاد كفر صريح وتكذيب لله ولرسوله كان لابد من بيانه ليهلك من هلك عن بينة

أولاً الأسباب التي دفعت الشيعة إلى القول بتحريف القرآن

أعدم ذكر الإمامة في القرآن الكريم

تُعد لأنها أحد أركان الإسلام عند الشيعة، فالإمامة من المعتقدات الأساسية عندهم والتي يكفر منكرها، وبهذا المعتقد صرح علماء الشيعة البارزون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت