باب التراجم
الشيخ محمد بهجة البيطار
مفتى انصار السنة الأول 1311 - 1396هـ
اعداد / فتحي عثمان
اسمه: محمد بهجة بن بهاء الدين بن عبد الغني البيطار أبو اليسار العالم الفقيه، والمصلح الأديب.
مولده: وُلد في دمشق 1311هـ- 1894م لأسرة دمشقية ذات علم، يرجع أصلها إلى الجزائر حيث هاجر جده الأعلى منها إلى الشام، وقد كان والده بهجة صوفيًا من غلاة الصوفية القائلين بوحدة الوجود كابن عربي وابن سبعين والحلاج، وغيرهم.
تعليمه: تعلم على يد جده لأمه الشيخ عبد الرزاق البيطار، والشيخ بدر الدين الحسني، وتأثر بشيخه جمال الدين القاسمي محدث الشام في ذلك الزمان، والذي كان معاصرًا للمحدث طاهر الجزائري (عالم سوريا) ، والشيخ محمد الخضر حسين، ومحمد رشيد رضا (صاحب المنار) .
قال الشيخ عاصم ابن الشيخ البيطار عن أبيه:
-أَمَّ وَخَطَبَ في جامع القاعة في حي الميدان، ثم في جامع كريم الدين المعروف بالدقاق بحي الميدان خلفًا لوالده وما تخلف ولا انقطع عن دروسه إلا لسفر أو مرض، وهذا شأن العلماء المخلصين لدعوة التوحيد.
ولما شارك في مؤتمر العالم الإسلامي سنة 1354هـ والذي عقد بمكة المكرمة وحضره جمع من علماء المسلمين، استبقاه الملك عبد العزيز آل سعود ليشرف على المعهد العلمي السعودي، فبقي مديرًا له خمس سنوات، تقلد خلالها مناصب علمية وقضائية.
ثم غلبه الحنين إلى دمشق وطنه، فعاد إليها ليعمل مدرسًا في المرحلة الثانوية، حيث درس في مدارس المقاصد الخيرية بعض الوقت.
-ثم عُين بدار الإفتاء السورية مدرسًا عامًا.
-كما عينته وزارة المعارف معلمًا في مدارسها.
-انتقل إلى الكلية الشرعية ودار المعلمين العليا.
-أوفد إلى الطائف ثلاث سنوات تولى خلالها إدارة دار التوحيد السعودية.
-عاد بعد مدة إلى التدريس في كلية الآداب بالجامعة السورية حتى أحيل إلى التقاعد وكان يدرس التفسير والحديث.