فهرس الكتاب

الصفحة 7046 من 18318

إعداد لجنة الفتوى بالمركز العام

رئيس اللجنة / محمد صفوت نور الدين

أعضاء اللجنة / صفوت الشوادفي _ د/ جمال المراكبي

س - يسأل حسن رشدى حسن - المطرية - القاهرة.

يقول: دخلت أحد المساجد يوم عيد الأضحى، وبعد الصلاة كبرت بصوت مسموع، وفوجئت بأننى أكبر بمفردى وعندها قال لى أحد الإخوة: التكبير سرًا، وذكر أن هذا موجود في البخارى ومسلم، فما هو الحق في ذلك؟

والجواب .. التكبير عقب الصلوات في العيد سنة مؤكدة، وذلك من صبح يوم عرفة إلى عصر ثالث أيام التشريق، وهو رابع أيام عيد الأضحى على الراجح من أقوال أهل العلم، وأصح ما ورد فيه بلفظ"الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا"زاد البعض"ولله الحمد"وروى عن جابر"الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد"وهو المشهور عند الفقهاء.

ويُسن رفع الصوت بالتكبير للرجال دون النساء، فينبغى لهن خفض الصوت حتى لا يسمعهن الرجال، وقيل: لا يُكبرن، لأن التكبير ذكر يشرع فيه رفع الصوت، فلم يشرع في حقهن كالأذان قال أحمد، وذكره صاحب المغنى رواية عنه.

أما ما في البخارى فهو دليل على الجهر بالتكبير ورفع الصوت به، قال البخارى: وكان عمر رضى الله عنه يكبر في فبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرًا.

وهذا معلق، ووصله سعيد بن منصور، وأبو عبيد، كما ذكر الحافظ ابن حجر في فتح البارى.

تسأل الأخت سلوى عبد العظيم محمد من جريدة التعاون.

س - ما قول الشرع فيما أورده الدكتور إسماعيل منصور في كتابه: تذكير الأصحاب بتحريم النقاب؟

الجواب:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على خير خلقه.

وبعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت