فهرس الكتاب

الصفحة 4815 من 18318

إلى الإسلام من جديد

بقلم: علي محمد قريبه

وقفنا في المقال السابق عند صياغة جيل القدوة صياغة إسلامية من جميع النواحي العقلية والبدنية والروحية والنفسية والاجتماعية. وفصلنا القول بالنسبة للناحيتين العقلية والبدنية.

وأما الناحبة الروحية، فإنها تقوم على أساس كل من العقيدة والعبادة. وعقيدة المسلم - كما هو معلوم - لا بد أن تبنى على الإيمان بألوهية الله وحده، والاعتراف به ربًا وخالقًا ورازقًا وملجأ، وعلى الإيمان بملائكة الله وكتبه ورسله واليوم الآخر .. وينبغي أن يتميز هذا الإيمان في نفوس جيل القدوة عنه في نفوس الذين لا يزالون يفهمون الإسلام فهمًا سطحيًا .. ليتجلى لمشاهديهم من الناس أنهم مرتبطون بالقرآن والسنة ارتباطًا واقعيًا ومنفذون لآدابهما وتعاليمهما تنفيذًا صادقًا .. فإيمانهم بألوهية الله وحده منبعث من قوله تبارك وتعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) الأنبياء 125 واعترافهم بربوبيته خضوع لقوله سبحانه (وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) غافر 66 .. واعترافهم بأنه هو الخالق وهو الرازق تصديق لقوله عز وجل (أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكّرُونَ) النحل 17

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت