سيف الله المسلول خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن محزوم القرشي المخزومي سيف الله أبو سليمان، أمه لبابة الصغرى بنت الحارث بن حرب الهلالية وهي أخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب وهما أختا ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
كنيته أبو سليمان: قال الحاكم ـ رحمه الله ـ في: «المستدرك» (12/ 209) ح (5294) (أخبرني عبد الله بن غانم الصيدلاني، ثنا أبو عبد الله البوشنجي، سمعت يحيى بن بكير يقول:(سيف الله المسلول خالد بن الوليد يكنى أبا سليمان)
مكانته قبل الإسلام:
كان أحد أشراف قريش في الجاهلية رضي الله عنه وكان إليه أعنة الخيل في الجاهلية وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية كما ثبت في الصحيح أنه كان على خيل قريش طليعة ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر وقيل قبلها ووهم من زعم أنه أسلم سنة خمس. (الاستيعاب في معرفة الأصحاب) للحافظ أبي عمر ابن عبد البر (1/ 126) ، (الإصابة في معرفة الصحابة) للحافظ ابن حجر العسقلاني (1/ 283) .
إسلامه:
كان من الصحابة الذين أسلموا قبل فتح مكة.
وقد كان أخوه الوليد بن الوليد دخل في الإسلام قبله، ودخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية وتغيَّب خالد، فكتب إليه أخوه: إني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام، وعقلك عقلك، ومثل الإسلام يجهله أحد! وقد سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أين خالد؟ فقلت: يأتي الله به. فقال: ما مثل خالد يجهل الإسلام، ولو كان جعل نكايته وحَدَّه مع المسلمين على المشركين لكان خيراً له، ولقدّمناه على غيره. فاستدرك يا أخي ما فاتك منه فقد فاتتك يا أخي مواطن صالحة. فوقع الإسلام في قلب خالد.