ويأتى الهجوم المعلن والعداء المبطن على الاسلام وعلمائه وأهله وأسسه وثوابته ومناهجه من ذوى الفكر المقبوح والتوجه المفضوح ليؤكد بجلاء أن من بين صفوف الأمة أدعياء أخفياء كاذبون في الولاء والانتماء أصحاب صحف صفراء سلكوا مسالك عدائية وطرحوا في تضاعيف الصحف أفكارا علمانية شمخ كل واحد منهم بأنف من الجهل طويل واحتسى من قيح الخبث وقبيح الأباطيل ونطق بالزور وافترى الأقاويل، قوم بهت دنسوا وجه ما كتبوا عليه من قرطاس ولطخوه بعقائد الشك والجحود والوسواس مقالات شوهاء وكلمات عرجاء وحماقات خرقاء لم يتركوا أزهرا ولا أوقافا ولاجماعات ولا علماء ولا مشايخ تبت يدا من خطها وتب ما أقبح فعله وما كسب ألسنة شأنها الإفك والخطل وقلوب أفسدها سوء العمل
وحسبى الله ونعم الوكيل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.