كلمة التحرير
إن مع العسر يسرا
بقلم: رئيس التحرير
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعد.
فقد حبس العالم أنفاسه انتظارًا للبيان الهام من القائد الهمام المتعطش لدماء المسلمين .. قائد الحرب الصليبية المعلنة على الإسلام والمسلمين .. والويل والثبور .. لكل من يثبت أنه مسلم حتى لو كان أمريكيًّا ... وصدر البيان العالمى لبوش حول الشرق الأوسط وليست كلماته إلا استمرارًا لدفع عجلة المؤامرة العالمية ضد الإسلام والمسلمين منذ وقوع أحداث 11 سبتمبر في أمريكا ... لإثبات الهيمنة الأمريكية ضد الإسلام والمسلمين في كل مكان .. وحرب الإبادة ما زالت تدور رحاها. فالفلسطينيون مازالوا يواجهون شتى أنواع القتل والتشريد .. والحصار .. وقرى بأكملها تباد في أفغانستان لا لذنب جنوه سوى أنهم مسلمون .. والحصار والتهديد بتغيير نظم الحكم بزعم إجراء الإصلاحات ... وريح العداء تُشّمُّ في كل مكان .. والتدخل السافر الوقح في شئون المسلمين مستمر .. ولكن نصر الله آت لا محالة وإن ما العسر يسرًا!!
وسام الصهيونية لبوش!!
فقد أكد بوش أنه صهيونى أكثر من الصهاينة، وأنه ليكودى أكثر من شارون ونتنياهو لذلك استحق عن جدارة وسام الصهيونية الذى أجمع الصهاينة داخل إسرائيل وخارجها أنه جدير به بعد بيانه الأخير الذى تبنى فيه كل أفكار ومخططات الإرهابى الحقير شارون للتخلص من القيادة الفلسطينية وإبادة من تبقى من الشعب الفلسطينى الأعزل.
ولقد كان بوش واضحًا وصريحًا عندما أعلن للعالم كله أن أمريكا في عهده لن تنحاز إلا لإسرائيل ولن تعمل إلا لحساب التيار الصهيونى المتطرف!!
ولم يكتف بوش الذى يعلق عليه العرب والمسلمون آمالا عريضة لتحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية بإعلان التحيز السافر والفاضح لإسرائيل .. بل واصل إرهابه لكل العرب والمسلمين وردد عبارته الشهيرة «من ليس معنا فهو ضدنا» وهو بذلك يطلب منهم أن يقولوا «سمعًا وطاعة» !!