باب السنة
محبة النبي
بقلم/ زكريا حسينى
الحمد لله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على من أوجب الله على المسلمين محبته وتعظيمه وتوقيره، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
وبعد
عن أنسٍ رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى أكونَ أحبَّ إليه مِن وَالدِهِ وَوَلَدِهِ والناسِ أَجْمَعينَ»