فهرس الكتاب

الصفحة 15993 من 18318

أختاه

يا من ترتدين البنطلون

اعداد صلاح نجيب الدق

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، ورضي لنا الإسلام دينًا، وجعلنا خير أمة أُخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتؤمن بالله العزيز الحكيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي أرسله ربه شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله تعالى بإذنه وسراجًا منيرًا، أما بعد

فإننا نحب الخير والسعادة لكل مسلمة كريمة، كما نحب ذلك لنسائنا ونغار عليهن، ويؤذينا ما يؤذيها، لأنها أخت لنا في الإسلام، فإلهنا واحد، ورسولنا واحد، وكتابنا واحد، هو القرآن الكريم، من أجل ذلك كتبت هذه الكلمات الموجزة تذكرة لأخواتي المسلمات الكريمات وأولياء أمورهن الأفاضل الكرام، راجيًا من الله تعالى أن تكون هذه الكلمات قد خرجت من قلب صادق، خالصة لوجهه الكريم وحده

مرافقة نبينا محمد في الجنة

أختي المسلمة الكريمة يا من ترغبين في مرافقة نبينا محمد في الفردوس الأعلى من الجنة، إن كنت ترتدين البنطلون طلبًا لرضا الناس وثنائهم عليك بأنك امرأة عصرية تساير الحضارة المعاصرة، فقد جانبك الصواب، لأن سعادتك الحقيقية إنما تكون بطاعتك لله تعالى، الذي خلقك ورزقك العقل والصحة والجمال، فاحذري أختي الكريمة أن ترضي الناس بسخط الله تعالى وغضبه عليك بإصرارك على ارتداء البنطلون خارج بيتك

روى الترمذي عن عائشة أن النبي قال «من التمس أي طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس» أي سلط الله الناس عليه حتى يؤذوه ... صحيح الترمذي للألباني ح

اعلمي أختي الفاضلة أن الله تعالى إذا أحب عبدًا رضي عنه، وأرضى عنه أهل السماء والأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت