يزعم الطبرسي في كتابه «الاحتجاج» أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء، فضلاً عن قوله إن في القرآن رموزًا فيها فضائح المنافقين، وهذه الرموز لا يعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت، ولو علمها الصحابة لاسقطوها مع ما أسقطوا منه»
أما محمد باقر المجلسي فيرى أن أخبار تحريف القرآن متواترة ولا سبيل إلى إنكارها راجع مرآة العقول للمجلسي
أما المفيد الذي يعتبر من مؤسسي المذهب الشيعي فقد قال بتحريف القرآن على مرحلتين
الأولى قال في كتابه «أوائل المقالات» «اتفقت الإمامية أن الصحابة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي»
الثانية قال في كتابه «المسائل السرورية» «إن الموجود من القرآن الآن هو جمهور المنزل والباقي المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام»
يقصد المهدي، والمفيد يدندن في كتابه هذا حول قضية المصحف الحقيقي الذي جمعه علي رضي الله عنه لا الذي جمعه عثمان، وأن مصحف علي عند الإمام الغائب الذي دخل السرداب ولم يخرج وسيخرج ومعه المصحف الذي حرفه الصحابة وبدلوا فيه راجع تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص،
وبذات القول قال الجزائري في الدرر النجفية ج والطبرسي في كتاب «فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب»
وغيرهم الكثير مما يدل على أن عقيدة تحريف القرآن عند الرافضة من المتفق عليه عندهم وإن قال قائل منهم بغير هذا فهو من باب التقية التي هي من دينهم ودين آبائهم وأجدادهم
والله من وراء القصد