بيت المقدس .. في صفحات التاريخ
بقلم الدكتور / عبد المجيد وافي
بيت المقدس:
القدس الشريف ... مدينة السلام والإسلام؛ حيث المسجد الأقصى الأسير، وقبة الصخرة الأثيرة، مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعراجه إلى سدرة المنتهى.
يوم أسرى الله بعبده صلى الله عليه وسلم من حرام إلى حرام، من جوار الكعبة التي رفع قواعدها - لله وبأمره - إبراهيم وإسماعيل، عليهما السلام، تعبدًا وطاعة؛ إلى الجوار الذي بارك الله فيه: (إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْءَايَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير) [الإسراء: 1] ، فأراه من آياته، وجمع له الأنبياء من برزخهم، ليقدمه جبريل، عليه السلام، إمامًا، تحقيقًا لميثاق النبيين: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَاءَاتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِين) [آل عمران: 81] .
الأسماء الأولى: