اتبعوا ولا تبتدعوا
الدعوة إلى الله وسلامة المعتقد
اعداد الشيخ معاوية محمد هيكل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فالدعوة إلى الله عز وجل من أجل الأعمال وأفضل القربات، وهي سبيل الأنبياء والمرسلين، وهي سمة هذه الأمة المباركة المرحومة، قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110] . وقد تضافرت النصوص تؤكد عظم شأنها وعلو مكانتها، قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:» من دعا إلى هدًى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيء «. [صحيح الجامع: 6234] .