فهرس الكتاب

الصفحة 13556 من 18318

كلمة التحرير

ضلالات القرآنيين وفتاوى المعاصرين

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وبعد:

لقد أنعم الله - تعالى - علينا بشريعة كاملة ... ظل ظليل من استظل به أَمِن من الحرور، وحصن حصين ... من دخله نجا من الشرور، شريعة مؤتلفة النظام، متعادلة الأقسام، مبرأة من كل نقص، مطهرةٍ من كل دنس، مُتممة لا شية فيها، مؤسسة على العدل والحكمة، والمصلحة والرحمة، إذا حرَّمت فسادًا حرمت ما هو أولى منه أو نظيره، وإذا رعت صلاحًا رعت ما هو فوقه أو شبيهه، لا أَمْتَ فيها ولا عوج، ولا ضيق فيها ولا حرج.

ومع أن الأمة الإسلامية اجتمعت خلفًا وسلفًا على أن السَّنة النبوية رُكن أصيل من أركان الإسلام، وأنها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، إلاَّ أن هذا لم يمنع أن يظهر في صفوف الأمة في مختلف الحقب والفترات التاريخية من يحاول إنكارها والطعن والتشكيك فيها.

في هذه الأيام يطل علينا مثل الأفاعي تشكيل جديد يوجه سمومه وسهامه نحو السنة فيمن يُسمون أنفسهم بالقرآنيين؛ والقرآن منهم بريء.

فتاوى معاصرة

ويخرج علينا المفتي بفتوى جديدة عن حرية المسلم في اختيار دين جديد قائلاً: «المسلم يمكن أن يترك دينه وحسابه على الله يوم القيامة» !!

التهديد بضرب مكة والمدينة والمسجد الأقصى

مرشح أمريكي للرئاسة وبعده نائب إسرائيلي يهددان بتفجيرات وضرب مكة والمدينة والأقصى!! ولكن الله حافظ دينه وغالب على أمره.

القرآنيون منكرو السنة!!

القرآنيون فرقة ضالة تنسب نفسها إلى القرآن الكريم لتقيم الحكم بظاهر النص في القرآن مع اعتقادهم بعدم حجية السنة النبوية المطهرة، ورفضهم لها قائلين: «لا نعمل في العقائد والأحكام إلاَّ بما جاء في القرآن» . وهؤلاء تنبأ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذر منهم، كما سنبين.

والدعوة إلى ترك السنة؛ دعوة قديمة، وهي دعوة محمومة من ورائها نوايا خبيثة تتربص بالإسلام والمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت