فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 18318

في التصوف غيبة للدين

للدكتور إبراهيم إبراهيم هلال

خطاب مفتوح إلى رائد العشيرة المحمدية

ردا على مقالتين له رمانا فيهما بالسكوت على ما يدور في المجتمع من مباذل، والاتجاه إلى التصوف وحده بالمكافحة والمقاومة

فضيلة الأستاذ / الشيخ محمد زكي إبراهيم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد.

فقد وصلني نسختان من مجلتكم الغراء (المسلم) وفي كل عدد مقالة لا أدري أتسخرون فيها من شأني أم من شأن الدعوة إلى الله.

وأحيط فضيلتكم علما بأنني من يوم أن نوقشت في رسالة الدكتوراة أو من حين انتهائي من كتابة آخر كلمة فيها، وأنا قد آثرت أن أضع القلم وأن أهجر الكتابة في مجال التصوف، بل وأهجر الكلام عنه، لأتجه إلى الجانب العملي المنتج، وأوضح ما ينطوي عليه القرآن الكريم والحديث الشريف من أسس ونظم للحياة نحن أشد ما نكون في هذه الأيام- حاجة إليها- وأواجه أعداء الدين بنفائس الدين وقيمه، وفعلا بفضل الله فعلت، وأخذت أوجه كتاباتي في منبر الإسلام، وغيرها من المجلات في داخل مصر وخارجها إلى أصول الحكم، ونظم الحياة والاجتماع والتنمية والإنتاج الخ، تاركا هذا التصوف والفلسفة الذين هما مجال تخصصي لأنهما لم يصبح لنا بهما حاجة، ولأن الدين في حيوية تطبيقه والتمسك بأصوله ونظمه في قيادة الحياة كفيل بأن يقضي على التصوف والفلسفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت