فهرس الكتاب

الصفحة 7512 من 18318

التلمود ... والتوراة المحرفة

بقلم فضيلة الشيخ / عبدالقادر شيبة الحمد

الأستاذ بالجامعة الإسلامية

تعريف: معناه في العربية النظام، وهو كتاب فقه اليهود، ويتكون من مجموعة من التعاليم التي قررها أحبار اليهود شرحًا للتوراة واستنباطًا من أصولها، وقد يخالف بعض نصوص التوراة وهو مقسم إلى كتابين من القرن الحادي عشر (الميلادي) وهما:

1 -تلمود أورشليم.

2 -تلمود بابل.

ولكن طائفة اليهود القرائين لا يخضعون لأحكام التلمود مدعين أنهم أحرار الفكر في شرح التوراة.

مبادئ التلمود:

يقول (التلمود) : إن اليهود أحب إلى الله من الملائكة، وأنهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه، ومن يصفع اليهود كمن يصفع الله.

والموت جزاء الأممي (الأممي عند اليهود يطلق على كل من ليس بيهودي، فالناس عندهم قسمان يهودُ وأمميون) إذا ضرب اليهودي.

ولولا اليهود لارتفعت البركة من الأرض واحتجبت الشمس وانقطع المطر. واليهود يفضلون الأمميين كما يفضل الإنسان البهيمة.

والأمميون جميعًا كلاب وخنازير. وبيوتهم كحظائر البهائم نجسة، ويحرم على اليهودي العطف على الأممي؛ لأنه عدوه وعدو الله، والتقية أو المداراة معه جائزة للضرورة تجنبًا لأذاه، وكل خير يصنعه يهودي مع أممي فهو خطيئة عظمى، وكل شر يعمله معه فهو قربان لله يثيبه عليه.

والربا غير الفاحش جائز مع اليهودي - كما شرع موسى وصموائيل - في رأي واضعي (التلمود) .

والربا الفاحش جائز مع غيره. وكل ما على الأرض ملك لليهود. فما تحت أيدي الأمميين مغتصب من اليهود وعليهم استرداده بجميع الوسائل.

وأشار (التلمود) إلى أن اليهود ينتظرون مسيحًا ينقذهم من الخضوع للأمميين، على شرط أن يكون ملكًا من نسل داود، يعيد الملك إلى إسرائيل، ويخضع الممالك كلها لليهود؛ لأن السلطة على شعوب العالم من اختصاص اليهود حسب وعد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت