باب السنة
خروج الموحدين من النار بشفاعة النبي المختار
صلى الله عليه وسلم
اعداد الشيخ زكريا حسينى محمد
الحمد لله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «يجمع الله الناس يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا، فيأتون آدم فيقولون أنت الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، فاشفع لنا عند ربنا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته، ائتوا نوحًا أول رسول بعثه الله، فيأتونه، فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته، ائتوا إبراهيم الذي اتخذه الله خليلاً، فيأتونه، فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته ائتوا موسى الذي كلمه الله فيأتونه، فيقول لست هناكم، فيذكر خطيئته، ائتوا عيسى فيأتونه فيقول لست هناكم ائتوا محمدًا فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فأستأذن على ربي، فإذا رأيته وقعت له ساجدًا فيدعني ما شاء الله، ثم يقال لي ارفع رأسك، سل تعطه، وقل يسمع، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمني، ثم أشفع فيحد لي حدًا، ثم أخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعود فأقع ساجدًا مثله في الثالثة أو الرابعة، حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن» وكان قتادة يقول عند هذا أي وجب عليه الخلود
هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه بالأرقام ... ، ... ، ... ، ... ، ... ، ... ، ... ، ... ، كما أخرجه الإمام مسلم في الصحيح برقم ... ، وأخرجه الإمام أحمد في المسند بالأرقام ... ، وأخرجه الإمام الترمذي في جامعه برقم ... ، والإمام ابن ماجه برقم ... ، وكذا أخرجه ابن حبان وأبو يعلى والطيالسي وابن أبي شيبة وابن خزيمة في التوحيد، وأبو عوانة وابن منده والبغوي في شرح السنة والبيهقي في الأسماء والصفات