أولاً من روى الحديث من الصحابة
أورد الحافظ في الفتح أسماء بعض الصحابة الذين رووا الحديث فقال بعد أن ساق بعض روايات البخاري والطرق عن أنس رضي الله عنه قال وأخرجه أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وعند الحاكم من حديث ابن مسعود، والطبراني من حديث عبادة بن الصامت، ولابن أبي شيبة من حديث سلمان الفارسي، وعند الترمذي وابن أبي شيبة من حديث أبي هريرة، ومن حديث أبي سعيد الخدري، وأخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وحذيفة معًا، وأبو عوانة من رواية حذيفة عن أبي بكر الصديق، وعند البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عن الصحابة أجمعين هؤلاء عشرة من أصحاب النبي ورضي الله عنهم يروون حديث الشفاعة وبأقل من هذا العدد يحصل التواتر، وقد أخرج سعيد بن منصور وابن أبي عمر عن عبيد بن عمير أن رجلاً قال لعبيد وكان الرجل يتهم برأي الخوارج يقال له هارون أبو موسى ... يا أبا عاصم، ما هذا الذي تحدث به؟ فقال له عبيد بن عمير إليك عني، لو لم أسمعه من ثلاثين من أصحاب محمد لم أحدث به
ثانيًا اختلاف ألفاظ الحديث