فهرس الكتاب

الصفحة 16401 من 18318

قوله «يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ القِيَامَةِ» وفي رواية جَمَعَ والأول المعتمد، ووقع في رواية أخرى «إذا كان يوم القيامة مَاجَ الناس بعضهم في بعض» ، وأول حديث أبي هريرة «أنا سيد الناس يوم القيامة، يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر، وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون» وفي رواية أبي زرعة زاد «وتدنو الشمس من رءوسهم فيشتد عليهم حرها ويشق عليهم دنوها فينطلقون من الضجر والجزع مما هم فيه» وفي أول حديث أبي بكر «عرض عليَّ ما هو كائن من أمر الدنيا والآخرة؛ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيقطع الناس لذلك والعرق يلجمهم» وفي رواية معمر «يلبثون ما شاء الله من الحبس» ، وفي حديث سلمان «تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين، ثم تدنو من جماجم الناس فيعرقون حتى يرشح العرق في الأرض قامة، ثم يرتفع الرجل حتى يقول عق عق» أي يصوت بصوت مزعج مثل صوت العقعق، وهو طائر كالغراب وفي رواية النضر بن أنس عن أبيه «لغمِّ ما هم فيه والخلق مُلْجَمُونَ بالْعَرَقِ، فأما المؤمن فهو عليه كالزُّكْمَة، وأما الكافر فيَغْشَا الموتُ» وفي حديث عبادة بن الصامت «إني لسيد الناس يوم القيامة بغير فخر، وما من الناس إلا من هو تحت لوائي ينتظر الفرج، وإن معي لواءَ الحمد» ، ووقع في رواية هشام وسعيد وهمام «يجتمع المؤمنون فيقولون» قال الحافظ بعد أن ساق ذلك كله بأوسع مما أوردناه وتبين من رواية النضر بن أنس أن التعبير بالناس أرجح، لكن الذي يطلب الشفاعة هم المؤمنون اهـ

قوله «فيقولون لو استشفعنا» في رواية مسلم «فيلهمون ذلك» ، وفي لفظ «فيهتمون بذلك» وفي رواية همام «حتى يهتموا بذلك»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت