باب السنة
عمليات التجميل بين الحل والحرمة
اعداد الشيخ زكريا حسينى محمد
الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبي الهدى والرحمة، نبينا محمد، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
وبعد
عن عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه قال لعنَ اللهُ الواشماتِ والمُوتَشمِاتِ، والمتنمصاتِ والمتفلجاتِ للحسنِ المغيرات خلقَ اللهِ، فبلغَ ذلك امرأةً من بني أسدٍ يقال لها أُمُّ يعقوبَ، فجاءتْ فقالت إنه بلغني عنك أنك لعنتَ كيتَ وكيتَ، فقال وما لي لا ألعن من لعن رسولُ اللهِ، وهو في كتابِ اللهِ، فقالت لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول قال لئنْ كنتِ قرأتيه لقد وجدتيهِ، أما قرأتِ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا؟ قالت بلى، قال فإنه قد نهى عنه فقالت فإني أرى أهلكَ يفعلونَهُ قال فاذهبي فانظري، فذهبت فلم تر من حاجتها شيئًا، فقال لو كانت كذلك ما جامعتها
هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في مواضع من صحيحه أولها في كتاب التفسير باب «وما آتاكم الرسول فخذوه» ، برقمي 4886 - 4887 وثانيها في كتاب اللباس باب «المتفلجات للحسن» برقم 5931، وفي باب «المتنمصات» برقم 5939، وفي باب «الموصولة» برقم ... 5943، وفي باب «المستوشمة» برقم 5948، كما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، في كتاب اللباس والزينة باب «تحريم فعل الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجات والمغيرات خلق الله» برقم 2125