هل التهنئة في العيد وما يجري على ألسنة الناس: (عيدك مبارك) ، وما أشبهه، هل له أصل في الشريعة، فما الذي يُقال؟ أفتونا مأجورين.
الجواب: أما التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد: تقبل الله منا ومنكم، وأحاله الله عليك، ونحو ذلك، فهذا قد روى عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه، ورخص فيه الأئمة؛ كأحمد وغيره.
لكن قال أحمد: أنا لا أبتدئ أحدًا، فإن ابتدأني أحد أجبته، وذلك لأن جواب التحية واجب، وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمورًا بها، ولا هو أيضًا مما نهى عنه، فمن فعله فله قدوة، ومن تركه فله قدوة، والله أعلم.