ويأبى الله إلا أن يتم نوره
د/عبد الله شاكر
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام الأنبياء وخاتم المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
فإن أعداء الإسلام ما يزالون مستمرين في الطعن ومحاولة النيل من النبي، وها نحن نلاحظ بين الحين والآخر طاعنًا من هنا ومن هناك، وأود أن أقول لهؤلاء «وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» التوبة ... ، وكلما بالغ هؤلاء المجرمون في الإساءة إليه كلما انتشر دينه، وظهر ولمع اسمه، وكثر أتباعه، «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ» المنافقون ... ، وقد بدأت الإساءة إلى النبي مع بداية دعوته