باب السنة
من الإعجاز العلمي في الطب النبوي
الحجامة
إعداد/ زكريا حسيني
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، محمد بن عبد الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه، وبعد:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة فأمر له بصاعين من طعام، وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه، وقال: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ، أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوائِكم» . [متفق عليه واللفظ لمسلم]
هذا الحديث أخرجه البخاري في ستة مواضع من صحيحه بالأرقام [2102، 2210، 2277، 2280، 2281، 5696، وأخرجه مسلم في صحيحه برقم [1577 - 62، 63، 64] ، وأبو داود والترمذي وابن ماجه ومالك في الموطأ وأحمد في المسند.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنْ كَانَ في شَيءٍ مِنْ أَدْوِيتكُم - أَوْ يَكُونُ في شَيءٍ مِنْ أَدْوِيَتكُم خَيرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ» . متفق عليه واللفظ للبخاري.