إلحاد ووثنية ... باسم الإسلام
بقلم: أحمد فهمي أحمد
شيء عادي أن يكون المرء ملحدًا ويعلن عن إلحاده، أو يكتمه ولا يعلن عنه، أما أن يكون ملحدًا ويتظاهر بالإسلام فهذا شيء آخر، إنه أخطر أنواع الإلحاد.
في هذا الموضوع قرأت مقالًا للأستاذ ثروت أباظة بجريدة الأهرام الصادرة يوم الجمعة 3 من ذى الحجة 1398 الموافق 3 من نوفمبر 1978 تحت عنوان (الرفيق عمر بن عبد العزيز-إلى متى يعتدي الشيوعيون على مقدساتنا؟ فيجعل أحدهم عمر بن عبد العزيز ماركسيًا) .
كتب يقول: ما زالت الفئة الضالة المضلة التي تسمى نفسها بأسماء تتستر خلفها لتخفي عن الناس حقيقة الكفر الذي به يدينون، والإلحاد الذي يعبدون، والتخلي عن الوطن المصري والعربي إلى وطن آخر إليه ينتسبون، ومن ماله الذي يجري بدماء الشعوب يعبثون ويعيشون.
ما زال هؤلاء الشيوعيون يعتدون على كل مقدس من مقدساتنا الإسلامية والعربية، وعلى كل حرمة من حريم الوطن العربي، لا تفلت من براثنهم الدموية قيمة، ولا يستعصم من فكرهم الأبتر مستعصم، ويحاولون في عدوانهم المسعور أن يتزيوا بزي المسلمين، ويتسربلوا بسرابيل الإيمان فإذا هم العدو القاتل السفاح يتقنع بقناع من الصداقة الكاذبة.
ويستطرد كاتب المقال يقول: ولكن هذا الحديث أسوقه إليك وأنا أواجه كتابًا صدر منذ قريب لأستاذ في الجامعة عرض لخامس الخلفاء الراشدين وآخر القمم الكبرى من الحكام الإسلاميين عمر بن عبدالعزيز.
إلى أن يقول: هذا العملاق من القيم العظمى يتناوله ذلك الكتاب الذي ظهر وكأنما كان عمر بن عبد العزيز تابعًا من أتباع ماركس أو سفاحًا من سفاحي لينين.