فهرس الكتاب

الصفحة 11674 من 18318

فرض صيام رمضان سنة 2 هـ

وفي شعبان منها، فرض صوم رمضان.

خروجه صلى الله عليه وسلم إلى بدر الأخيرة سنة 4 هـ

تسمى غزوة بدر الصغرى، وبدر الموعد للمواعدة عليها مع أبي سفيان يوم أحد، وتسمى بدر الثالثة، وتسمى أيضا غزوة السويق.

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ومعه ألف وخمسمائة من أصحابه وعشرة أفراس، وذلك في شهر شعبان لميعاد أبي سفيان، واستعمل على المدينة عبد الله بن رواحة الخزرجي رضي الله عنه، وحمل اللواء علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وخرج أبو سفيان في قريش وهم ألفان ومعهم خمسون فرسا حتى نزل موضعا فريبا من مر الظهران ثم بدا له الرجوع فقال: يا معشر قريش إنه لا يصلحكم إلا عام خصب ترعون فيه الشجر وتشربون فيه اللبن، وإن عامكم هذا عام جدب، وإني راجع فارجعوا، فرجع ورجع الناس فسماهم أهل مكة جيش السويق. يقولون إنما خرجتم تشربون السويق. هذه حيلة دبرها أبو سفيان لأنه لم يكن يريد حربا بل خرج لئلا يقال أخلف وعده ولم يخرج، على أنه لم يعارضه أحد من قريش في الرجوع، فكان الجيش كذلك لا يريد الحرب، وكان أبو سفيان قد بعث إلى المدينة شخصا اسمه نعيم ليرجف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة العدو ليحملهم على عدم الخروج، وذلك ليكون له عذر في الرجوع إلى مكة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبال بما سمع من كثرة عدد الجيش وتثبيط همة الناس، فقال: والذي نفسي بيده لو لم يخرج معي أحد لخرجت وحدي.

وأقام صلى الله عليه وسلم ببدر ثمانية أيام ينتظر أبا سفيان وفي هذه المدة باع المسلمون ما معهم من التجارة فربحوا كثيرًا.

غزوة بني المصطلق سنة 6 هـ

قال ابن إسحاق: في حديث بني المصطلق، قالوا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني المصطلق يجمعون له، وقائدهم الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية بنت الحارث، زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم خرج إليهم حتى لقيهم على ماء لهم يقال له المريسيع، من ناحية قديد إلى الساحل فتزاحف الناس واقتتلوا، فهزم الله بني المصطلق وقتل من قتل منهم ونقل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبناءهم ونساءهم وأموالهم فأفاءهم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت