فهرس الكتاب

الصفحة 5245 من 18318

خلافنا مع المتصوفة خلاف حول الأصول. فالإسلام يحرم المساجد على القبور أو إقامة القبور داخل المساجد والمتصوفة يفعلونه ويتحمسون له. الإسلام يعتبر دعاء الموتى من دون الله والاستغاثة بهم واللجوء إليهم شركًا محضًا والمتصوفة يعتبرون ذلك تقربًا إلى الله عز وجل. الإسلام لم ترد فيه احتفالات بالموالد وهم يعتبرونها قمة التمسك بالدين .. وخلاصة الأمر أن ما يفعله المتصوفة غريب عن الإسلام .. ولا فلاح لهذه الأمة في دينها أو دنياها إذا ما غيرت وبدلت في دين الله.

لذلك أحزننا جدًا ما نشر من أن الشيخ إبراهيم الدسوقي وزير الأوقاف أعلن عن ضرورة تدريس مادة (التصوف) في جميع المعاهد والمدارس المصرية وطالب وسائل الإعلام بالترويج لذلك. وقال: إننا في حاجة إلى الصوفية بالرغم مما يثار حولها من جدل وحوار باعتبار التصوف فرارًا وانهزامًا من واقع الحياة.

ويشاء الله أن ينطق وزير الأوقاف بما يفيد أن التصوف غير الإسلام فيقول (إن التصوف يحمي الإسلام) ويصون عقائده لأنه الجهاد والعلم والإيمان وإنه حصن يقي أمتنا ويحميها ومعراج تصعد عليه إلى أهدافها وأمانيها.

وقال إن وزارته تقف مع المجلس الصوفي وتعمل على توحيد جهودهما وتكثيف طاقاتهما نحو غاية واحدة وهدف واحد. كم نود أن يروج وزير الأوقاف للإسلام الصحيح بدلًا من الترويج للأباطيل .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت