يجيب على هذه الاستفتاءات فضيلة الشيخ محمد علي عبد الرحيم
الرئيس العام للجماعة
يسأل المهندس / عصام بيومي: ما حكم قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية؟
الجواب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن) ولم يخصص صلاة سرية أو جهرية، فكل ركعة من الصلاة لابد من قراءة الفاتحة فيها. وروى البخاري عن أبي هريرة قال: (أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنادى في طرقات المدينة: كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج خداج خداج) وبعض المذاهب لا تشترط قراءة الفاتحة للمأموم خلف الإمام، ولكن الحجة لله ورسوله، فقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقرأ خلفه الفاتحة بصوت، فلما فرغ من الصلاة، قال صلى الله عليه وسلم: (من كان ينازعني قراءتي؟ قال رجل: أنا يا رسول الله، ولم أقرأ إلا أم القرآن. قال: اقرأها في نفسك، فإنه لا صلاة لك إلا بها) رواه البخاري عن أبي هريرة. وما يقال من أن من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة، فذلك كان صحيحًا قبل أن تفرض الفاتحة على الإمام والمأموم والمنفرد.
وتسألنا الأخت رضا عباس / جسر السويس فتقول: لماذا لا توجد صور بمجلة التوحيد؟
الجواب: قلنا في أعداد سابقة إن تصوير ذوات الروح محرم شرعًا إلا ما اضطرننا إليه من جواز سفر أو بطاقة وغير ذلك، لأن التصوير أو التماثيل أو النحت كل ذلك ينتهي إلى تقديس الأوثان. فسدًا للذريعة حرم الإسلام هذه الصور سواء كان لها ظل أو لا ظل لها. قال صلى الله عليه وسلم فيما سمعه من جبريل: (نحن معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تصاوير) حديث صحيح. فمن أجل ذلك نحرم ما حرمه الله ونحل ما أحله الله.
ويسأل القارئ / أبو الخير محمود من فشا بطلخا - فيقول: هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور؟
الجواب: الأحاديث الواردة في ذلك مطعون فيها، فالرسول من البشر: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ) .