رئيس المجلس الأعلى للقضاء بالمملكة
العربية السعودية والإشراف الديني
وفي بيته العامر بالروضة بأعلى مكة في طريق، منى حيث يدعوني لتناول الغداء معه في موسم الحج أو الإفطار في رمضان من كل عام.
جلست إليه أستمع لتوجيهاته الرشيدة وفتاواه السديدة في شتي نواحي الحياة حسبما يمليه عليه علمه وفق ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله.
وكانت تشغلني قصة المرأة وما يراد بها من شر وما يعد لها من شباك لتقع فريسة لذئاب البشر باسم حرية المرأة تارة وباسم حقوقها المهضومة تارة أخرى وباسم مكانة المرأة في الإسلام طورا حتى لقد قال الدكتور عبد العزيز كامل أنها يمكن أن تكون قاضية، ولا مخالفة في هذا للإسلام وحتى قال الدكتور نيازي وزير الأوقاف الباكستاني أن شهادة المرأة الآن تعتبر مساوية لشهادة الرجل تماما وأن الله اختار من النساء أنبياء وأنه أوحى إليها ومع أني أعرف تماما أن هذا افتيات على الإسلام وفتوى بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير - أحببت أن تكون الإجابة من رجل ذي فضل وعلم وفقه أكثر مني ومنهما فسألته:
س- ما رأي فضيلتكم في تعيين المرأة قاضيا.