احذر هذا الكتاب
حقائق في ظل توحيد الآراء الإسلامية
سيد بن عباس الجليمي
وضعه مؤلفه - بزعمه - حسمًا للخلافات في المسائل الشرعية، وطلبًا لتوحيد الآراء - رد الكثير من الأحاديث الصحيحة وبعضها في الصحيحين لأنها تعارض القرآن - بزعمه - أو رأيه الصائب!! يقول عن ليلة القدر (ص 61) :"وقد أكرمنى الله عز وجل بهذه الليلة - هى ليلة القدر - أنى رأيت جبريل عليه السلام في هذه الليلة في زى رجل عربى، وللأمانة رأيته من ظهره بعد صلاة الفجر وأنا بين النائم واليقظ، ولم أتلفظ إلا بكلمتين فقط، قلت: اللهم فقهنى في الدين وانصرنى على أعدائى، بعد أن أحسست بقلبى أن هذا جبريل عليه السلام، ولم أقل هذه الرؤيا للمغالاة أو للرياء، ولكنى أقولها لأؤكد لكم أن هذه الليلة - وهى ليلة السابع عشر من رمضان - هى ليلة القدر، لعلكم تنتفعون بها .."!! وقال (ص 62) في تبيين مفهوم الأمى في القرآن الكريم:"الأمى: هو نسبة إلى أم القرى، لقوله تعالى:"لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا" (الشورى: 7) وقد بين الله عز وجل بأن الأمى هو المكى لقوله تعالى حينما دعاهم إلى الإسلام:"وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَءَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا" (آل عمران) ولما وصف الله عز وجل نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم في التوراة قال: النبي الأمى، ولقوله تعالى:"الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ" (الأعراف: 157) وعلى هذا يكون بمعنى (النبي المكى) .."!!! ثم ذهب يفسر الآيات على هذا، ثم قال أبو ربع:"أما الحديث الذى يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم:"إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب" (متفق عليه) فيكون بمعنى:"إنا أمة مكية لا نكتب ولا نحسب ..